كعادته فى حقن القلوب بسموم الطائفية الدينية والمذهبية والحضّ على الاقتتال وإهراق الدم، وجد الداعيةُ التكفيرىُّ «عبدالله رشدى» فى كارثةِ القدس الشريف فرصةً ذهبية لممارسة هوايته الأثيرة فى الشحن الطائفى والحثّ على القتل، وهو مستلقٍ على أريكته يتناول الفشار والمكسرات، فتشتعل قلوبُ الشباب الصغير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق