هذه هى مصر حالياً تتجلى وبوضوح فى ساعة تليفزيونية يظهر فيها إعلامى كبير مع إرهابى مغمور بتخطيط رسمى، ثم ينتهى الحوار وينقسم الناس بين مؤيد ومعارض لظهور إرهابى على شاشة تليفزيون «شبه رسمية»، ومن يعتقد أن نتائج الحوار فى مجملها «صبت» باتجاه الإرهاب، فكانت خير دعاية له ولأفكاره. كل هذا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق