بدأ المقال بالمزاح وانتهى بالرضا. حينما بدأت كتابته فقد فعلته من قبيل الشقاوة مع أصدقاء يتحدثون برطانة المثقفين التى لا أستسيغها. مخلوق أنا من طين المحروسة، رجل عادى ممن تمتلئ بهم الطرقات لا يلفت أنظار أحد.. ولم يكن شىء ليضحكنى مثل تصور وجوههم العابسة وهم يقرأون حيثيات استمتاعى بالملوخية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق