لم تجد رئاسة الجمهورية أمام «هول المأساة»، غير إعلان الحداد الرسمى ثلاثة أيام.. فلا يعنى أنه استسلام.. وإنما يعنى رسالة للعالم أيضاً.. فالعدوان الغاشم ليس على منشأة عسكرية أو كمين.. إنما عدوان على مسجد.. وعدوان على مدنيين يصلون الجمعة لم يعتدوا على أحد بالمرة.. فلماذا تفجير مسجد الروضة؟.. الهدف...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق