الدماء الطاهرة سالت على سجاد الصلاة، أصوات الدعاء والعبادة أسكتها ضجيج القنابل، وحشية الإرهاب لم تفرق بين بيوت الله وبيوت العباد، الثمن دفعناه جميعاً من الأرواح التى أزهقت، ولكنها قابلت ربها مستبشرة، أما هؤلاء المفسدون فى الأرض، لم يبق لهم شيئاً فى هذا الوطن، وتأكدوا أنهم يواجهون مصيرهم الأخير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق