قرأ الدكتور محمد شتا ما كتبته فى هذا المكان عن التعليم المتميز الذى يقدمه الأردن لمواطنيه، فأرسل لى يروى قصة كان هو طرفاً مباشراً فيها! كان ذلك فى عام ١٩٩٤، وكان رئيساً لحى حدائق القبة، وأستاذاً غير متفرغ فى جامعة المنوفية، وجاءه عرض بصفته الثانية ليذهب عضواً فى فريق عمل إلى سلطنة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق