السبت، 25 نوفمبر 2017

الإفطار مع الرسول!

ما لم نتعامل مع جذور العنف الذى يتستر بالدين، سوف نظل أسرى نظرية النهر والبحر.. فالنهر يجرى ويصب فى البحر.. فلاالنهر يجف.. ولاالبحر يمتلئ! وجذور العنف الذى يتستر بالدين، هى أفكاره، قبل أشخاصه.. ولا شىء غير أفكاره.. إن التعامل مع الفكرة الشاذة يجفف نبعاً يشرب منه كثيرون.. ولكن التعامل مع...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق