أول ما يلفت النظر فى حادث الواحات الأخير، الذى راح ضحيته 16 شهيداً- على الأقل- من خيرة رجال الأمن، هو حالة الجزع الشديد التى أصابتنا جميعاً. الحادث خطير ومزعج إلى أبعد حد، إلا أنه ليس الأول ولن يكون الأخير. عدد الضحايا كبيرٌ بلا شك، ولكنه- فى ظنى- ليس السبب وراء هذا الشعور الكاسح...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق