لم أتدخل فى حياتى كصحفى فى انتخابات الأندية، باستثناء نادى الجزيرة، الذى أتشرف بعضويته منذ بداية السبعينيات، على اعتبار أنها تمر بهدوء وتنظيم ممتاز، على خلاف الأندية الأخرى، خاصة الكروية، التى تتسم بالفوضى والخروج عن النص، وتحولت على رأى المثل الشعبى إلى «مولد وصاحبه غايب»، باستثناء انتخابات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق