إنشغل بالفكر والهم الوطني معا، وهو أمر طبيعي بحكم المكان والزمان، فهو أبن «بورسعيد»إحدى مدن القناة التي عاشت زهو الانتصار عند تأميمها، كما ذاقت معنى الإنكسار مع الهزيمة، منها كان صعود الحلم بدحر العدوان الثلاثي، وفيها تجسدت الهزيمة في 1967، وكان هو معايشا لهذا وذاك وتلك طفلا ثم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق