فى معاجم اللغة العربية نقرأ ونعرف أن «لو» هى حرف شرط غير جازم يفيد التعليق فى الماضى أو المستقبل.. وحين قال الرسول، عليه الصلاة والسلام، إن لو تفتح عمل الشيطان.. فلم يكن القصد هو كل وأى كلمة لو.. إنما فقط حين تُقال اعتراضا على أقدار الله ومشيئته.. وقد كان قدرنا هو الفوز والتأهل لنهائيات كأس...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق