أتمنى لو أن كل الأنظمة العربية أو الاتحادات الرياضية على الأقل كرَّمت المنتخب السورى لكرة القدم، الذى كان قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى مونديال ٢٠١٨، فى ظل ظروف بالغة القسوة، ذلك أنه كان يلعب كل مبارياته خارج أرضه ذهاباً وإياباً، وعددها ٢٠ مباراة، إلا أنه ظل صامداً حتى المباراة الأخيرة مع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق