لأن المطابع لا تشبهنا ولا تحترم مشاعرنا أو تفهمها.. فقد دارت هذه المطابع دون انتظار مباراتنا أمس أمام الكونغو.. ولهذا اضطررت للكتابة قبل معرفة نتيجة تلك المباراة لكن دون ابتعاد عن أجواء المونديال لرد اعتبار نجم كبير وقديم تعرض طول الوقت للظلم والنسيان والتجاهل.. ففى السابع والعشرين من مايو عام...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق