الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017

حواشى على متن عمرو موسى «1»

كان تعمد الخلط بين المطلق الدينى وبين النسبى الإنسانى، هو وقود الفتنة الكبرى التى أعتقد أن جذورها كانت كامنة منذ فتح مكة، حيث كان هناك مهاجرون وأنصار وطلقاء، ثم نمت قليلا يوم السقيفة، إلى أن جاء الانفجار فى خلافة عثمان، وأظن أن موجاته مازالت مستمرة إلى الآن.. وهى الفتنة التى تورط فيها بعض كبار...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق