من أمتع وأغنى الحوارات التى قام والدى المنتج والسيناريست الكبير ممدوح الليثى بإجرائها وحكى لى عنها، رحمه الله، كانت عندما كان لايزال طالباً بالسنة الثالثة بكلية البوليس، وكان يعمل محرراً بمجلة الكلية وكلفه مجلس التحرير برئاسة المرحوم الأميرلاى محمود عبدالرحيم، كبير المعلمين، بأن يقوم بالاتصال...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق