لم يكد حبر مقالى فى الأسبوع الماضى (محمود الخطيب.. ظل الرئيس) يثبت على الورق، بل وقبل أن يأخذ مساحة الوقت لقراءته على موقع الجريدة الإلكترونى، حتى انطلقت عاصفة على السوشيال ميديا سمعت أزيزها فى صوت تليفونى وعلى رسائل «الواتس»، يسألنى أصدقائى عن سبب هجومى على «الخطيب» فإذا سألت: «هل قرأت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق