السبت، 23 سبتمبر 2017

باختصار: هذا هو الوجع !!!

اليوم تذكرت أحلام كل عام مر بي حين كنت طفلة صغيرة تهفو للقاء رفيقاتها، وأساتذتها، وتحلم بالورقة والقلم، كي تسطر بنسمات اليوم الأول في المدرسة، فرحة رقيقة، فوق غصون الحلم البعيد، قلت لأولادي وهم يناقشونني في محاولة لإقناعي بعدم جدوى الذهاب إلى المدرسة في اليوم الأول، أين الحنين؟ لم يجدوا جوابا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق