الجمعة، 22 سبتمبر 2017

الفرصة ما بعد الأخيرة

لقد ولد جيلى العتيد ليجد القضية الفلسطينية موجودة بالفعل ومتوارثة بجرحها العميق وحاضرة فى الكتب المدرسية بالتفصيل ومذكورة فى الخطاب السياسى للدولة فى كافة المناسبات ومستخدمة حتى الآن فى مزايدات الأطراف السياسية على بعضها البعض دون انقطاع، واستمر الأمر كذلك عبر العقود حتى أصبح لنا أنجال درسوا نفس...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق