لقد ولد جيلى العتيد ليجد القضية الفلسطينية موجودة بالفعل ومتوارثة بجرحها العميق وحاضرة فى الكتب المدرسية بالتفصيل ومذكورة فى الخطاب السياسى للدولة فى كافة المناسبات ومستخدمة حتى الآن فى مزايدات الأطراف السياسية على بعضها البعض دون انقطاع، واستمر الأمر كذلك عبر العقود حتى أصبح لنا أنجال درسوا نفس...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق