(1) عادة، لا تحظى القضايا المعنوية ذات الطابع الوجدانى باهتمام أصحاب القرار، فلا أحد «معنى» بمراقبة ما طرأ على البيت المصرى من تغيرات، وقد يهتم صاحب القرار لحظة وقوع كارثة، حيث إننا مجتمع «توقظه الكوارث»، والبيت المصرى يتعرض منذ زمن إلى هزات، من رياح وافدة عليه وقفزات اقتصادية أربكت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق