الجمعة، 22 سبتمبر 2017

التآلف مع الألم

خلقنا الله على فطرة التعود. نألف كل ما يحيط بنا ونمر به. أوقات السعادة تنزوي سريعًا، ساعات الحزن تعشعش طويلًا. وجع كفراق الأحبة نمضي به كمسوّغ لاستمرار الحياة تماماً كأعضاء الجسم. الزمن لا يتكفّل بالقضاء على الحزن كما يفعل مع الفرح. مضي السنوات في حد ذاته دافع لكي نقف على الحافة ونأسى على ما...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق