ما زلت أذكر ذلك النموذج الثرى الإنسانى، والملهم لكل هؤلاء الذين يفكرون فى الهجرة إلى الغرب، لكن معضلتهم الأساسية هى خوفهم من انسلاخ أبنائهم من الهوية، خصوصاً مسألة البنات الحساسة. ■ ■ ■ والحكاية أننى هبطت إلى باريس فى طائرة مصر للطيران المسائية، وسألت رجلاً- تبدو عليه مصريته...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق