لم يكن الأمير عبدالقادر الجزائرى قائدا لحركة مقاومة مسلحة رومانسية أو يائسة، بل كان زعيما حقيقيا لدولة متكاملة الأركان. أقام هذه الدولة تدريجيا وهو يقاوم الفرنسيين ابتداء من عام 1832، ومد سيطرته على مساحات متزايدة عبر السنين، من خلال القتال والتفاوض، حتى امتدت إلى ثلثى أراضى الجزائر، وتقلصت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق