- محطة سيدى جابر بالإسكندرية، وقفت أنتظر الدخول إلى مبنى المحطة ذى الواجهة القديمة التى تزينها أحجار القرميد الحمراء، منذ الطفولة أحببت تلك الواجهة البسيطة المميزة وكانت رؤيتها من شباك القطار القادم إلى الإسكندرية تعنى إعلانا ببدء شهور الصيف الطويلة، كانت تمثل فرحة ومازالت عالقة بالذهن، اليوم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق