لولا أن صحيفة «نيويورك تايمز» هى التى كشفت المحلل السياسى المزيف، لظل يُتحِف المصريين بتحليلاته السياسية من الحمام، دون أن «تفوح رائحته»، لأن المصريين اعتادوا على الخبير الأمنى المزيف، والخبير الاستراتيجى المزيف، وأخيراً المحلل السياسى «الطرشجى».. ولو أن صحيفة مصرية كشفت هذا العبث ما انتبه إليها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق