على الرغم من الرسائل المتناقضة حول الوساطة الأمريكية لحل الأزمة القطرية، فضلا عن أقاويل حول أدوار أخرى، فإننى لست من الذين يتوقعون أن تتراجع قطر عن سياساتها، وتتجاوب مع مطالب الدول الأربع وتقبل التهدئة وجهود الوساطة، كما أننى لست من الذين يتوقعون أن تكون هذه المواجهة قصيرة أو سهلة، وذلك ما لم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق