الدستور المصرى قد حجب ومنع أى جهة أو هيئة أو حزب أو مؤسسة دينية، من تقديم مشروعات بقوانين خاصة بمحاربة الكراهية أو التمييز بين أفراد المجتمع منفردة بذاتها، وقد كان المشرع منصفا وفطنا، حتى لا يصبغ القانون بصبغة دينية أو سياسية أو عرقية أو حزبية، وهذا واضح فى مشروع الأزهر فقد صبغه بصبغته الدينية....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق