تبدو كأنها مدينة مهجورة فى فيلم هوليوودى.. تهدمت بيوتها واحترقت أشجارها وتكسرت طرقاتها وتحطمت سياراتها.. ووسط ذلك كله هناك من لايزال باستطاعتهم الحلم أو الابتسام.. ومن يقاومون كل هذا العذاب والخراب برواية أو قصيدة شعر أو فيلم أو تناول الكباب أو لعب وحب كرة القدم.. المدينة التى أقصدها هى الموصل.....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق