فى سالف العصر والأوان كان الدرس الخصوصى عيب، الطالب الذى يحصل على الدرس ينفى أنه يفعل هذه الفعلة الشنيعة، فى عصور ما بعد الأوان كان الدرس الخصوصى ممكنا بالتوازى مع المدرسة، أى لم يعد هناك إنكار، الآن وفى عصر التعليم العجيب أصبح الاعتماد على الدروس فقط ولا عزاء للمدارس، آى والله، الطلبة المتفوقون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق