«هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً؟.. أتنسى ردائي الملطَّخَ ..تلبس- فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب.. إنها الحربُ.. قد تثقل القلبَ .. لكن خلفك عار العرب.. لا تصالحْ ..ولا تتوخَّ الهرب.. لا تصالح على الدم حتى بدم لا تصالح ولو قيل رأس برأسٍ.. أكلُّ الرؤوس سواءٌ» هكذا حسمها أمل دنقل قبل سنوات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق