يعانى المجتمع العربى عامة والمصرى خاصة من التطرف. وكم من الدماء تسيل من المتطرفين ومن قوات الأمن. وهى دماء عربية مصرية. لا فرق بينها فى اللون أو الرائحة. والكل حزانى سواء احتفلت الدولة بالشهداء أم لم تحتفل، وهم غالبا أبرياء، هم ونساؤهم وأطفالهم وأسرهم. وقد وضع الإعلام سؤالا: هل يمكن معالجة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق