مع الأسف، يبدو أن محمد هنيدى استنفد مرات الرسوب، المؤكد أن مكانة هنيدى التى بزغت بقوة عام 1997 مع «إسماعيلية رايح جاى» تأثرت كثيرا بعد خمسة أعوام، وتحديدا منذ 2002 مع صعود «اللمبى»، توجه المؤشر الجماهيرى لصالح محمد سعد، بينما هنيدى حاول الصمود وتبدلت عليه العديد من الأسماء، وهو مبتعد عن الصدارة،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق