الجمعة، 7 يوليو 2017

هذا المساء.. تلك الأمسيات!

فجأة يسكت المكان ويسكن صمت الحاضرين وانتباههم.. فيعلو صوت حنون.. قوى.. عميق ويشدو بغناء أوبرالى تهتز معه المشاعر.. بدلال محسوب ولغة جسدية مدروسة ينساب الغناء ويذوب بين هارمونية الكلمات وروعة اللحن وجمال العزف وسيطرته على أصابع هذه الآلة الموسيقية التى أبهجت بيوتاً مصرية كثيرة أيام الزمن الجميل.....

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق