يخيم التوتر على منطقة الشرق الأوسط، وينبعث قلق مشروع جراء تطورات تنذر بتداعيات غير مسبوقة على الأمن القومى العربى، الذى بات مهدداً فى بنيته وركائزه، ويواجه خيارات صعبة وحرجة. وإذا كان مشروع إدارة أوباما للتغيير فى الشرق الأوسط قد شهد تراجعاً وفشلاً، فإن المشروعين الإسرائيلى لتقسيم دول...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق