عندما تسلم أحمد أبوالغيط الأمانة العامة للجامعة العربية، قبل عام بالضبط من الآن، لم يكن راضياً عما كانت عليه، وكان طموحه عالياً فى أن يمنحها دوراً مختلفاً فى محيطها الذى تتحرك فيه. وأظن أن طموحه لايزال فى مكانه! وأظن أيضاً أنه لن يجد فرصة مُتاحة أفضل من الأزمة العربية القطرية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق