إذا كان النقاب عادة وليس عبادة، وليس فريضة من الله أو سنة عن رسوله، أو مندوبة تثاب عليه من ترتديه أو تؤثم فيه من تتركه، وهو شىء ماسخ لا طعم له ولا رائحة ولا مذاق، ولا وزن له ولا ثمن «ولا يؤبه به أو له» (كما قالها أحد مشايخهم) ومعناها.. لا يلتفت إليه ولا يحتفل به لضآلته وحقارته. تحمله إلينا تارة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق