لا يملك أحد أن يخبرك بالحقيقة، ما دام الأمر متعلقا بالقوات المسلحة. الكل يتعامل مع الحكاية باعتبارها سرا حربيا، فيلم روائى ولكنه غير كل الأفلام، يجب أن توافق عليه جهات سيادية، تصل إلى رئيس الجمهورية مباشرة، أتحدث عن «أيام الغضب والثورة». ما ينشر متضارب، البعض يقول بدأ تصويره، وآخرون يؤكدون: لا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق