لعل أهم ما أسفرت عنه قمة العشرين هو أنها كشفت عن وضع دولى فريد يشترك فيه حلفاء أمريكا وخصومها معا فى الرغبة فى تطويق دورها!، فرغم أن لخصوم الولايات المتحدة أسبابا وأهدافا تختلف عن أسباب حلفائها وأهدافهم، إلا أن الكل بدا عازما على الحد مما يعتبرونه تأثيرا سلبيا للدور الأمريكى عليهم. فليس خافيا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق