عام ٢٢٢٢ ميلادية احتفل العالم ببلوغ هذا الرقم المميز، كلُ بطريقته. فى المساحات الواسعة المظلمة من الكوكب الأرضى راح الوعاظ يتحدثون بحماس كم أن الدنيا لـ(الخالدين) فيما الآخرة لهم! وكم هم محظوظون أنهم ابتاعوا الآخرة بالدنيا! وأنه لا شىء فى هذا العالم يستحق الأسف. وكان الفقراء يهزون رؤوسهم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق