قبل ثمانية أشهر، وقف أحدُ شباب نبلاء الجيش المصرى أمام جثمان قائده. وبعدما أدّى التحيةَ العسكرية لقائده، وعده بأن يحمل عنه المشعلَ الشريف، قبل أن يسقط على الأرض مع سقوط حامله، الشهيد العقيد «رامى حسنين»، القائد الأسبق للكتيبة 103 صاعقة بشمال سيناء. ثم كتب على صفحته ينعيه، قائلا: «فى ذمة الله...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق