أفتقدك يا صديقى. لا تُشغِلنى البلاغة فى التعبير عندما يكون الحزن شديد اللهجة، فى لحظات عجزت خلالها الروح عن صياغة المشاعر، وأبلغ ما أملك مِن قول لك هو أننى: «أفتقدك كثيراً يا صديقى». جاءنى الخبر وهز القلب والكيان لحظة قالوا: «صديقك مات». على الرغم مِن أنَّ الموت حق على كل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق