الأربعاء، 3 مايو 2017

لا تصدقوهم.. إنها التُقْية! «١-٢»

التطور الذى ظهرت به حركة حماس - منذ ساعات - كم أتمنى أن أصدقه.. ومعى كل المؤمنين بخطورة المرحلة التى نخوضها الآن.. ولا يهمنى من هذا التطور ما يخص موقف حماس من إسرائيل.. ومن القضية الفلسطينية، فهذا - إلى حد ما - شأن كل الفلسطينيين - ولكن يهمنى - أكثر - ما قيل عن تبرؤ «الحركة» من التصاقها بالإخوان...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق