للأسف لن يجد الشيخ محمد عبدالله نصر من يدافع عنه أو يقف بجانبه أو يطلب له عفواً رئاسياً، حد يدافع عن شيخ اسمه «ميزو»؟! فى سجنه وحيداً مقطوع من شجرة، فلا هو محسوب على الأزهريين، يتبرأون منه، بل ودعوا وسعوا إلى سجنه، ولا محسوب على التنويريين، هو فيه تنويرى يبقى معمم واسمه «ميزو»، ولا على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق