عندى اعتقاد أن الأديان التى بين أيدينا هى ما أراد الحكام أن يصل إلينا، وأن الجزء المخفى قد يكون هو الدين الحقيقى الذى حرصوا دائماً على ألا نعرفه، لأن معرفته قد تقلب المعادلة وتُفقد هؤلاء ملكهم وتنزع عنهم القوة والنفوذ والقدرة على التلاعب بالحياة. ربما لا أكون على علم بالجزء المخفى لأننى لم أنبش...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق