هى الظروف أو الأقدار.. أو هى الصدفة، سمها كما شئت، من وراء معرفتى أو اقترابى أو صداقتى مع من أعتقد أنهم نجوم مرحلتى العمرية.. فقد عرفت الأستاذ محمد عودة واقتربت منه.. وعرفت الأستاذ كامل زهيرى وصرت صديقًا قريبًا أو لصيقًا له لسنين عديدة.. وعرفت الأستاذ محمود السعدنى واقتربت منه وبقيت أيامًا طويلة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق