على الصفحة الأخيرة من هذه الجريدة، كتب المفكر الدكتور مصطفى الفقى مقالاً حزيناً، صباح أمس، عن الراحل سيد ياسين.. فقال: كان شمعة مضيئة أكثر منه دمعة حزينة! ورغم أنى لا أحب كلمات الرثاء، إلا أن كلام الدكتور الفقى المهم قد أيقظ فى داخلى ما تبقى من حوارات طويلة، كانت تدور بين الراحل الكبير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق