آخر ما يتمناه الرئيس الفلسطينى محمود عباس أن تتصاعد شعبية القيادى المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، ولو حدث ذلك في غفلة منه، فإنه يتمنى الاختفاء على أن يحدث ذلك. خصومة أشبه بخصومة الثأر والدم بالدم، بعد طلاق بائن لعلاقة كانت مستقرة ودودة لم يطل مداها طويلًا، انقلب بعدها هذا الود إلى كره عتيد يكاد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق