لم أفقد إيمانى يوما بعبقرية الأنوثة، وبقدرة المرأة على أن تتحول إلى شعاع ضوء، أو رسالة حب.. أن تصلى، وتغنى، وتجمع فى كفها الصغيرة أوراق الورد.. لتداوى العالم برحيقه وتمنحه «الرحمة»، فقط لأنها تحترف «العطاء». حين تقلب ذاكرة التاريخ، أو تقرأ صفحات الحياة بتجرد، ستجد المرأة دائما فى صدارة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق