استمر إشرافى على مركز البحوث القانونية باتحاد المحامين العرب ما يزيد على السنوات العشر من سنة ١٩٨٤ حتى رحلت للعمل بمركز الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. كان التوجه البحثى الرئيسى لمركز اتحاد المحامين العرب هو تقييم القوانين والأحكام القضائية العربية من منظور المبادئ العالمية للديمقراطية وحقوق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق