الجمعة، 24 مارس 2017

عن التسطيح والتسلط

عندما كنت فى السابعة من العمر، انتقل والدى الدبلوماسى من سفارتنا فى موسكو إلى مقر وزارة الخارجية بالقاهرة، ولأنى لم أكن أعرف القراءة والكتابة بالعربية استعانت أسرتى بمدرس للغة العربية، الأستاذ إبراهيم، الذى توثقت علاقتى به مع كل زيارة له لمنزلنا وكل درس جديد.. والدى لم يكن ملتزما دينيا، لكنه لم...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق