كنت جالسا فى المسجد شارد الذهن كالعادة. لا أصغى مطلقا لخطيب الجمعة، لولا أنه فى سياق الخطبة، تلا هذه الآية الكريمة: «إن المتقين فى جنات ونَهَر. فى مقعد صدق عند مليك مقتدر». انتبهت فجأة وكأننى أسمعها لأول مرة. استوقفتنى بلاغة التركيب فى: «مقعد صدق» واستوقفنى أيضا «مليك مقتدر». تجسدت أمامى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق